تحدثنا مع، إيفلين شترايت، مؤسسة العلامة العصرية ساندرو باريس Sandro Paris عن الحياة والعمل والنجاح. ويمكننا القول إننا من أشد المعجبين بتصاميمها. ولكن قبل أن نطلعكم على المقابلة الحصرية، تعرفوا إلى مبادرة ساندرو في ظل محاربة كوفيد-19.

«نقف معا. هذا هو الحال. هذا وعدنا. شكرًا لمساعدتنا في تحديد تصميمنا التالي لدعم للصليب الأحمر» بهذه الكلمات اختارت العلامة إطلاق خط من الكنزات لدعم الصليب الأحمر في هذه الأوقات الصعبة.

 

View this post on Instagram

 

A post shared by Sandro Paris Officiel (@sandroparis) on

إليكم المقابلة كاملة

عندما أطلقتِ العلامة التجارية، هل شعرت بفجوة في الأسواق حيث لم يُعِر المصمّمون الآخرون اهتماماً للنساء من أمثالك؟

عندما أسّسنا علامة Sandro عام 1984، كانت الأسواق الفرنسية تفتقر إلى تصاميم كتلك التي نبتكرها. انقسم السوق في ذلك الوقت ما بين متاجر فاخرة لمصممين مرموقين ومتاجر متعددة الأقسام تبيع ملابس زهيدة الثمن، وعدد لا يُذكر من المتاجر التي تعرض ملابس بجودة وأسعار مقبولة. كان طموحنا ولا يزال ابتكارَ منتجات مميزة بأسعار معقولة.

هل تصممين أزياءك مع مراعاة نوع معين من النساء؟ وإذا كان الأمر كذلك، هل يمكنك أن تصفي هذا النوع من النساء؟

في الواقع، أنا أحب التصاميم التي تعكس جوهر علامة Sandro: تصاميم واضحة المعالم تنضح أنوثة وتتخلّلها لمسة ذكورية. هذه هي الإطلالات التي تبحث عنها عميلاتنا عندما تختار زيارة متاجرنا.

تطغى التباينات على مجموعاتنا، لذا يمكنك ارتداء ملابس أنثوية تحمل طابعاً ذكورياً في آنٍ واحد.

لا يمكنني أن أحدّد نوعاً معيّناً من النساء، ولكن المهم بالنسبة لنا هو أمر غاية في البساطة: هل ستبدو المرأة جميلة في هذه الإطلالة وهل ستمنحها الراحة؟

 ما هو تعريفك للمرأة القوية؟

تتمتّع المرأة القوية بالاستقلالية وتعرف ماذا تريد كما أنها تملك قدرة هائلة على التعبير عن عواطفها، فهي تحبّ من دون شروط ومستعدة دوماً للاهتمام بكلّ من حولها. إنها كائن مجبول بالحب.

 

View this post on Instagram

 

A post shared by Sandro Paris Officiel (@sandroparis) on

بصفتك امرأة تتمتّع بطموح كبير ورؤية ثاقبة، أين ترين نفسك بعد خمس سنوات؟

العائلة هي أولى أولوياتي. لذا أرى نفسي بعد خمس سنوات محاطة بأفراد عائلتي، أولادي، شريك حياتي وأصدقائي ولا ننسى عائلتي الثانية في Sandro. أنا أؤمن بالقوة التي يمنحك إياها الأشخاص من حولك، والعلاقات الوثيقة والأواصر التي تجمع بين أفراد الأسرة. هذه القيم هي جوهر علامة Sandro وأطمح إلى إبقاء شعلتها مضاءة.

هل عملية التصميم عبارة عن عمل جَماعي أو أنك تأتين بالأفكار بنفسك؟

إنه عمل جماعي بامتياز. فريقي هو مصدر فخري واعتزازي، فالموظفون في Sandro هم مميزون جداً ومن جميع الأعمار والخلفيات. يُساهم هذا التنوع في توفير بيئة عمل مفعمة بالحيوية، حيث يطرح كلّ شخص أفكاره ويطلق العنان لإبداعه.

 

View this post on Instagram

 

A post shared by Sandro Paris Officiel (@sandroparis) on

يعيد قطاع الموضة تقييم نفسه باستمرار، ويشهد حالياً وعياً أكبر من أي وقت مضى بأهمية الاستدامة. ما هي نظرتك تجاه الموضة المستدامة؟ هل تراعين الاستدامة عندما تصمّمين مجموعاتك؟

نولي اهتماماً فائقاً للتصميم المستدام في جميع المراحل بدءاً من التصميم والإنتاج وصولاً إلى عملية البيع. نحن على قناعة تامة بأنّ النساء والرجال هم الذين يصنعون كل الفرق.لذا يتّبع جميع الموظفين في Sandro هذه المقاربة بكلّ شغف والتزام، ويقومون بأعمال ملموسة وأخرى غير ملموسة بصورة يومية.لم تعد الاستدامة بالنسبة إلينا ضرورة أخلاقية فحسب، إنما أصبح احترام كوكبنا والإنسان مصدراً للإلهام والابتكار.

س: يتوق الأشخاص إلى معرفة المزيد عن قطاع الموضة، فكيف تصفين يومك العادي كونك المؤسِسة والمديرة الفنية لعلامة Sandro Paris؟

أحب الاستيقاظ باكراً. وخلال أيام منتصف الأسبوع، أستيقظ في تمام الساعة 6:45 صباحاً، وأول ما أقوم به هو شرب القهوة. أحضّر فطوري الذي يشمل قطعة توست مع عصير البرتقال، وعند الساعة 8:00 صباحاً يبدأ يومي الحافل في المقر الرئيسي لعلامة Sandro. أدعو فريقي أولاً إلى مناقشة حول المجموعة ونحضّر للمجموعة المقبلة. كما أعمل على العديد من المواضيع في يوم واحد، إما لتصميم المتاجر الجديدة أو لإطلاق حملة إعلانية جديدة. لا وجود ليوم عادي في Sandro، وهنا تكمن المتعة والتشويق.

– للمزيد من المعلومات حول الحياة والأخبار والموضة، تابعونا على Facebook

مصدر الصور: