انتخبت سعادة رزان المبارك، العضو المنتدب لهيئة البيئة – أبوظبي ولصندوق محمد بن زايد للمحافظة على الكائنات الحية، لتشغل منصب رئيس الاتحاد الدولي لحماية الطبيعة (IUCN) لتكون بذلك ثاني امرأة تقود الاتحاد في تاريخه الممتد على مدى 72 عاماً، وأول رئيسة له من غرب آسيا. تم الإعلان عن انتخاب سعادة رزان المبارك اليوم في المؤتمر العالمي لحماية الطبيعة الذي نظمه الاتحاد في مدينة مرسيليا بفرنسا، بعد حملة دولية استمرت لمدة عامين.

وعن انتخابها كرئيسة للاتحاد الدولي لحماية الطبيعة، قالت سعادة رزان المبارك «يشرفني أن يتم انتخابي لأكون الرئيس الخامس عشر للاتحاد الدولي لحماية الطبيعة، خاصة في هذه الأوقات الحرجة عندما نحتاج إلى تعزيز رفع مستوى الحفاظ على الطبيعة ليكون ضمن أهم الأولويات على جدول أعمال الاستدامة العالمية. وأود أن أغتنم هذه الفرصة لأشكر قيادة دولة الإمارات ومؤسساتها على دعمهم وثقتهم وإيمانهم ليس بي فقط، ولكن بأهمية الارتقاء بقضية الحفاظ على الطبيعة على مستوى العالم».

وعند الإعلان عن التعيين التاريخي هنأ صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، رزان المبارك بانتخابها رئيسًا للاتحاد الدولي لحماية الطبيعة. وعبَّر سموه عن فخره بفوز رزان خليفة المبارك بمنصب رئيس الاتحاد الدولي لحماية الطبيعة لتصبح بذلك ثاني سيدة على مستوى العالم تتقلد هذا المنصب على مدى 70 عاماً.

وقال عبر حسابه الرسمي على موقع تويتر: «فخور بابنة الإمارات رزان المبارك بانتخابها رئيسة للاتحاد الدولي لحماية الطبيعة.. فخورين بجميع كوادرنا الوطنية.. فخورين بإنجازاتنا البيئية.. وفخورين بجميع بنات الوطن».

 

كما شارك صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان  ولي عهد أبوظبي ونائب القائد الأعلى للقوات المسلحة الإماراتية، رسالة حول تعيين رزان الرائد كرئيس للاتحاد الدولي لحفظ الطبيعة.، وقال عبر حسابه الرسمي على موقع تويتر: «أنا واثق من أن تعيينها التاريخي سيكون له تأثير إيجابي دائم على الجهود الدولية لمواجهة أكبر التحديات البيئية في العالم».

يذكر أن سعادة رزان المبارك بدأت حياتها المهنية في مجال الحفاظ على الطبيعة في عام 2001 عندما ساهمت في تأسيس جمعية الإمارات للحياة الفطرية بالتعاون مع الصندوق العالمي لصون الطبيعة (WWF-EWS، وواصلت المساعدة في إطلاق وإدارة صندوق محمد بن زايد للحفاظ على الأنواع (صندوق MBZ) الذي وزع على أكثر من 2250 مشروعًا في 180 دولة حول العالم منذ انضمامها في عام 2008، وفي دورها الأخير كرئيسة لـ IUCN، ستشرف على الجهود العالمية لمنظمات الحفظ التي تبلغ من العمر 73 عاماً. وأدلت غالبية المنظمات الأعضاء في الاتحاد البالغ عددها 1400 منظمة تمثل أكثر من 150 دولة بأصواتها لصالح المبارك لتكون بذلك الرئيس الخامس عشر للاتحاد.

لمزيد من المعلومات حول مبادراتهم قم بزيارة  icun.org

لمزيد من المعلومات حول الموضة الراقية والجمال وأسلوب الحياة المغاير، تابعونا على Facebook و Instagram

الصور: متوفرة