تحدث الأمير عن التحديات التي تواجه الأردن – ودور جيله في تخطيها.

تحدث سابقاً على منصات في الجمعية العمومية للأمم المتحدة والمنتدى الإقتصادي العالمي، وحتى في التحدث مع مجموعة طلاب جامعيين في موطنه الأردن، كانت رسالة خطابه بنفس القوة.

قدم الأمير ذي ال24 عاماً خطاباً مفعماً بالشغف لطلاب جامعة الحسين بن طلال خلال زيارة للحرم الجامعي في محافظة معان يوم الإثنين وقام الأمير حسين ولي العهد بالتحدث بانفتاح عن التحديات التي تواجه الشباب الأردني اليوم، مثل الحرب، والمشاكل الإقتصادية، والبطالة.

بدأ الأمير بقول:« لا أقول آن لدينا عصاة سحرية لحل كل هذه المشاكل المعقدة، أنا آعلم تماماً أننا – أنتم وأنا سوياً – في بداية رحلتنا. ومع ذلك، أعلم أننا نعيش في عالمٍ لم تشهد الأجيال السابقة مثيلاً له».

أفصح الأمير، خريج جامعة جورج تاون في واشنطن دفعة 2016، وأكاديمية ساندهيرست العسكرية الملكية في 2017،أنه حديثاً أكمل برنامج تدريبي مع بعض شركات تكنولوجيا المعلوماتية الرائدة في العالم.

وقال إن هناك شيئان تعلمهما من هذه التجربة.

“أولاً، نعيش في عصر الاعتماد على النفس، اليوم، ليس هناك وظائف حكومية جاهزة لإستقبال جيلنا – تصنع الفرص من طرف المستثمرين والرائدين”.

” ثانياً، جيلنا هو المسؤول والمؤهل بأخذ الأردن إلى المستقبل – حيث تصنع الفرص من خلال الطموح الجريء، والإبتكار، والإستثمار”.

«أعلم الشباب الأردني جيداً، لن نرضى بوقوف الأردن عن التقدم».

واستمر الأمير الشاب في مناقشة مسألة احتياج الشباب الصغار للتشجيع حتى يتمكنوا من إطلاق العنان عن قدراتهم من دون أن يخبرهم أحد بعبارات مثل «لن ينجح هذا أو ذاك أبداً» أو «اذهب للبحث عن عمل حقيقي».

هذا شيئٌ تعلمه الأمير حسين من والده ملك الأردن عبدالله الثاني.

« كان إرشاد أبي مهماً بقوله وحتى صمته. لم بقل لي يوماً «هذا غير مقبول» ولم يشعرني يوماً أنني مقيد بعبارة «هذا ما يجب أن يحدث». وأضاف الأمير «توقعاته ليست محدودة، ولم يجبرني على شيءٍ يوماً. اعطاني المساحة للتجارب والإختيار. كل ما كنت متردداً أو محتاراً، حثني على “التجربة”. لأنه يعلم آن الدروس التي سأتعلمها من الفشل أكبر قيمة من النجاح، وأن كل اختيار مسؤولية».

واختتم ولي العهد خطابه برسالة تحفيزية «آمنوا بأنفسكم، وآمنوا بأحلامكم. كل ما كنتم مترددين، تذكروا هذه الكلمات: كن جريئاً، تشجع على التجربة».

مصدر الصورة: Instagram