صوّت أعضاء مجلس الشيوخ الفرنسي بالأغلبية، على تعديل جديد ضمن ما يسمى بـ  «قانون الانفصالية»، بموجبه يُمنع ارتداء الحجاب على أي شخص دون سن 18 عاماً. ونتيجةً لذلك القرار شارك العديد من منشئي المحتوى المحجبات في جميع أنحاء العالم أراهم عن هذا القرار وهن يدافعن عن مجتمعهن في فرنسا.

في وقت سابق من هذا الأسبوع، انتشر منشور على وسائل التواصل الاجتماعي حيث شاركت المؤثرة المحجبة روضة محمد صورة مكتوب عليها عبارة «لا تلمسوا حجابي »على راحة يدها للإدلاء ببيان حول التصويت الأخير من قبل مجلس الشيوخ الفرنسي.

وشاركت المؤثرة الصومالية البالغة من العمر 27 عاماً تجاربها الخاصة في مواجهة الكراهية والعنصرية قائلة: «أن الحل الوحيد لجرائم الكراهية، هو الحراك ضدها، وقفت العديد من الحكومات في وجه الحرية والمساواة في السابق، ومن واجبنا أن نتكاتف ونكافح للحصول على حقوقنا، أن ذلك خطأ فادح في القيم الدينية والمساواة».

 

 

 

View this post on Instagram

 

A post shared by Rawdah 🕊 (@rawdis)

وكذلك نشرت المؤلفة الأردنية الأمريكية، أماني الخطاطبة تدوينة على تويتر قائلة: «أخواتي الفرنسيات، أعلمن أننا نقف ونقاتل معكن ضد الإسلاموفوبيا المعولم الذي أوصلنا إلى هنا ». وأضافت: «الدول الغربية التي تجبر النساء على خلع الحجاب ليس ذلك نوع من أنواع السيطرة فقط بل أسوأ إنهُ كراهية منهجية معادية للمسلمين، وإجبار الفتيات القاصرات على الكشف عن أجسادهن أمر مريض وسيء ».

 

View this post on Instagram

 

A post shared by AMANI (@amani)

في غضون ذلك، تضافرت جهود مؤلفة المحتوى الفرنسية المغربية حنان حواشمي تضامنا مع الوضع، وقالت: «بدلاً من مساعدة الأقليات على الاندماج في فرنسا، يمكن لمشروع قانون الانفصالية أن يدفع الناس إلى الانسحاب من  مجتمعاتهم».

 

View this post on Instagram

 

A post shared by Ibtihaj Muhammad (@ibtihajmuhammad)


في حين أنه لم يتم تمريره بالكامل إلى قانون، فقد تلقى الاقتراح رد فعل عنيفاً من المجتمع بشكل عام. إذا وافق عليه البرلمان الفرنسي، فسيؤدي ذلك إلى منع جميع المسلمات دون سن 18 عاماً من ارتداء الحجاب في الأماكن العامة.

لمزيد من المعلومات حول الموضة الراقية والجمال وأسلوب الحياة المغاير، تابعونا على Facebook و Instagram

الصورة الرئيسة: Instagram @rawdis