لن تواجه طليب منافساً ولا مرشحاً جمهورياً في الانتخابات العامة التي ستقام في نوفمبر المقبل

تستعد النائب السابق لولاية ميشيغان، الأمريكية الفلسطينية رشيدة طليب، لدخول التاريخ كأول امرأة مسلمة تنتخب لتصبح عضو في الكونغرس.

فازت طليب الذي كان والداها ضمن المهاجرين الفلسطينيين، بالانتخابات التمهيدية للحزب الديمقراطي في الدائرة الثالثة عشرة في ولاية ميشيغان هذا الأسبوع، وستخوض الانتخابات الرئاسية في تشرين الثاني (نوفمبر) دون منافس جمهوري- وهذا يعني الفوز شبه المضمون حيث ستبدأ فترة خدمتها لعامين في يناير.


تم إلقاء القبض على الأربعينية عندما كان دونالد ترامب يلقي خطابًا في نوفمبر 2016 بسبب مضايقتها لمرشح الرئاسة في ذلك الوقت عند خوضه الانتخابات في الولايات المتحدة.

 

وقالت طليب لـ«سي إن إن» إن تأثير انتخابات ترامب كانت كـ«علامة نداء» للنساء، وقد ألهمتها شخصيا للترشح للمنصب.

وعلقت رشيدة قائلة:«وكأنه حان وقتنا، يجب أن نسير، لا يمكننا البقاء خارج الحلبة بعد الآن. علينا أن نترشح فعليًا للمكتب وعلينا أن نطالب بالحصول على مقعد على الطاولة».

وفي يوم الأربعاء، قامت طليب بالتغريد بأنها «لا تملك الكلمات الكافيه للتعبير» بعد أن تم استدعاء السباق لصالحها.

 

وكانت طليب واحدة من أكثر من 90 مسلمٍ أمريكي قد ترشحوا لمنصب عام محلي أو وطني هذا العام. وذكرت صحيفة «نيويورك تايمز» أنه خلال إلقائها لخطاب النصر، قامت والدتها بلفها في العلم الفلسطيني.

وقالت طليب: «قوتي تنبع من كوني فلسطينيًة» ، مضيفةً أنها «ستقاوم كل بنية عنصرية وقمعية يجب تفكيكها»، وأيضاً «أنتم تستحقون أفضل من ما لدينا مع رئيسنا الحالي».

مصدر الصورة:Twitter