خصصت الدول الثلاث مبلغاً إجمالياً قدره 2.5 مليار دولار للمساعدة
تُعرف دولة الإمارات بكرمها الشديد في مساعداتها الإنسانية الدائمة في أى وقت وأى مكان، ولذلك فليس من الغريب أن يتم تصنيفها في أبريل الماضي للعام الخامس على التوالي من قبل منظمة التعاون والتنمية الاقتصادية كأكبر متبرع للمساعدات الإنمائية بما يتناسب مع دخلها القومي الإجمالي.
ومثال آخر على رغبتها في مساعدة الآخرين هو ما حدث الشهر الماضي عندما ضرب إعصار مدمر جزيرة سقطرى اليمنية، فسارع الهلال الأحمر الإماراتي بإرسال ثلاثة مراكب تحتوي على آلاف الأطنان من الطعام ومواد الإنقاذ. والآن، تعهدت الإمارات على معاونة حليفتها الإقليمية الأردن.
ووفقاً لتقرير نشرته Gulf Business، تم اتخاذ قرارات في الأردن الأسبوع الماضي بتخفيض الدعم ورفع الأسعار  نتجت عنها اعتصام آلاف المواطنين سلمياً للاعتراض على هذه القرارات.
وقد استجاب الملك عبدالله الثاني على الفور وقام بتهدئة الموقف عن طريق إقالة رئيس الوزراء المسؤول عن تقديم هذه القرارات وتعيين رئيس وزراء جديد وهو عمر الرزاز الذي من أهم أولوياته هي الإصلاح.
ولكن إلغاء هذه القرارات يعني أن الأردن سوف تجد صعوبة  في تلبية شروط برنامج تمويل صندوق النقد الدولي، ولهذا توجه الملك عبدالله الثاني بصحبة ابنه إلى مكة يوم السبت لتلبية دعوة الملك سلمان حاكم المملكة العربية السعودية. وفي الأحد، اجتمع الملك الأردني وصُحبته بالملك سلمان وأمير الكويت صباح الأحمد الجابر الصباح وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم حاكم دبى ونائب الرئيس ورئيس وزراء الدولة.
وفي نهاية الاجتماع، اتفقت هذه الدول على المساهمة بمبلغ وقدره 2.5 مليار دولار الذي سوف يوزَع على ودائع في البنك المركزي الأردني، وسيكون هذا المبلغ سند لميزانية الدولة في الخمس أعوام القادمة من حيث مشاريع التنمية وكضمانات للبنك الدولي.
وبجانب المساعدات المالية من قِبل الإمارات، فإن الإمارات والأردن يتمتعون بعلاقة ودية قوية منذ زمن طويل، فالأميرة هيا زوجة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد هي أخت الملك عبد الله الثاني.
 
وقد قابل ولى عهد الأردن الأمير حسين مؤخراً صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولى عهد أبو ظبي ونائب القائد الأعلى للقوات المسلحة الإماراتية في قصر البطين في أبو ظبي.
مصدر الصور: انستغرام